طبيعة التعداد واهدافه
 
 الصفحة الرئيسية
 

 

التعداد الزراعي هو عملية إحصائية واسعة النطاق تتولى الأجهزة المختصة في الدولة تنفيذها لتوفير بيانات حول البنى الأساسية للثروة النباتية والثروة الحيوانية . ويغطي التعداد الزراعي في السلطنة جميع مزارع النخيل وأشجار الفاكهة والمحاصيل المختلفة بالإضافة إلى الحيوانات والدواجن سواء كانت داخل المزارع أو في حظائر خاصة أو داخل البيوت السكنية . ولا يشمل التعداد الزراعي الحدائق المنزلية أو الأشجار في المنتزهات والمحلات العامة والشوارع ولا

المشاتل الواقعة خارج المزارع ولا المراعي الطبيعية ولا المحلات التجارية التي تتعامل بتوفير مستلزمات الإنتاج كالأسمدة والمبيدات والعلاجات البيطرية والآلات والمعدات الزراعية . وعادةً ما يجرى التعداد الزراعي مرةً كل عشر سنوات لتوفير بيانات إحصائية حديثة حول مكونات القطاع الزراعي . وتعتبر بيانات التعداد الزراعي سرية على المستوى الشخصي لأصحاب المزارع أو المربين وتنشر نتائج التعداد الزراعي على شكل مجاميع على مستوى القرى والولايات والسلطنة ككل . وعليه فان بيانات التعداد الزراعي لا تستخدم إلا للأغراض الإحصائية والتخطيطية الرامية إلى تطوير الأساليب الإنتاجية أو توفير الخدمات الزراعية أو البيطرية .

ولابد من التأكيد على أن نتائج التعداد الزراعي هي عبارة عن سجلات كل منها يخص مزارع او مربي ماشية او دواجن مدون فيه مكونات المزرعة او الحظيرة والخدمات التي تقدم لأصحابها . ولا تعتبر هذه السجلات بأي حال من الأحوال مستندات رسمية لأغراض التملك او فض النزاعات الخاصة بالمزارع وحظائر الحيوانات لأنها وفقاً للقوانين المعمول بها في السلطنة مجرد بيانات إحصائية لأغراض تخطيطية

 

 
للتعداد الزراعي أهداف متعددة من أهمها ما يأتي :
   

1.

من خلال التعداد الزراعي يمكن إعطاء صورة واضحة عن بنية القطاع الزراعي وأنشطته المختلفة لما في ذلك من أهمية لأجهزة التخطيط والدوائر المعنية برسم سياساتها ووضع برامجها التنموية والتطويرية.

   
2.

يوفر التعداد الزراعي بيانات تفصيلية عن كل وحده إدراية ( كالقرية او الولاية او المنطقة ) حيث يمكن إدراك موطن الضعف والخلل في مسيرة القطاع الزراعي بغية التوصل إلى وضع المقترحات والحلول الملائمة للنهوض بالقطاع وتطويره.

   
3.

توفير بيانات ومعلومات إحصائية حول البنى الأساسية لمكونات الزراعة والثروة

 

الحيوانية حسب الوحدات الإدارية الأمر الذي يسمح بوضع الخطط والبرامج التنموية والخدمية كما حصل عند وضع استراتيجيات تنمية وتطوير الثروة الحيوانية ونخيل التمور ومشاريع تحصين الثروة الحيوانية ومشروع عد وترقيم الإبل في محافظة ظفار والمكافحة السنوية لحشرة دوباس النخيل وغيرها.

   
4.

توفير معلومات إحصائية لمعرفة ما حصل لبعض مكونات القطاع الزراعي كأعداد أشجار الليمون وأعداد أشجار المانجو والتوسع في زراعة حشيشة الرودس والكثافة الحيوانية في محافظة ظفار وما شابه ذلك بهدف تقييم الوضع الراهن ووضع الخطط والبرامج الكفيلة بمعالجة الموقف وتصويبه قبل استفحاله

   
5. توفير قواعد بيانات في مركز الوزارة ومركز كل منطقة زراعية وفي كل مركز تنمية زراعية بهدف تسهيل إصدار الهويات او البطاقات الزراعية وشهادات استحقاق الخدمات وتنظيم وتوثيق الخدمات التي تقدمها الوزارة للمزارعين ومربي الماشية.
   
6. يساهم التعداد الزراعي في توفير الاطار و المادة الأساسية لتصميم وتنفيذ البحوث العلمية الزراعية الهادفة لإجراء الدراسات والمسوحات الدورية بأسلوب المعاينة.
   
7. تستخدم بيانات التعداد الزراعي لأغراض الإعلام الزراعي ولإعطاء صورة واضحة عن ونوع وكم التطور في مكونات القطاع الزراعي ومساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي للسلطنة.
   
8. يوفر التعداد الزراعي فرصة مواتية لجميع موظفي وزارة الزراعة والثروة السمكية وموظفي القطاع العام الآخرين والعاملين في مكاتب أصحاب السعادة الولاة للاطلاع المباشر على وضع القطاع الزراعي وأساليب ومدخلات الإنتاج الزراعي والحيواني والمعوقات والصعوبات التي تواجه المزارعين ومربي الماشية في سعيهم لزيادة إنتاجهم ورفع مستويات معيشتهم وتشجيع أبنائهم للاهتمام بالعمل والاستثمار الزراعي.
 

 

تمثل السنة الزراعية الواقعة بين سبتمبر 2004م وأغسطس 2005م المرجع الزمني للتعداد الزراعي 2004/2005م . وهذا يعني أن البيانات التي سيسفر عنها هذا التعداد تخص الوضع القائم خلال السنة الزراعية المذكورة.

 
   
 
 

تعداد 93 | تعداد 2004  | الإحصاءات | المكتبة | سجل الزوار | المنتديات

 
 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى وزارة الزراعة والثروة السمكية (دائرة الإحصاء والمعلومات) 2004 - 2005

تم تصميم الموقع من قبل شركة درب المجرة